ألــم ٌمَكبُوت .. صَرخَةٌ صَامِته ..
تَجتَاحُ رُوحي وتُسَيطِرُ عَلى بسمَة طُفولتي ومراهقتي ومابعدها..
أتَجرَّعُ ألم النَّظرَاتِ المُفترِسه .. فتَضِيقُ رُوحي ويَتَشَبَّثُ بها الألم سنيناً طويله ..
عَانقتُ رُوحي ..
وشكَيتُ لَها .. فَـ بادَلتنِي الشَّكوَى والبُكَاء..
أيامٌ وشُهورٌ وسنينُ تمضِي والألمُ يَنتَشُرُ بِروحِي كـ دَاء بلا دواء!!
وصَرخَة تُمزِّقُ الرُّوحَ إلى أشلاء..
صرخةٌ بلا صَوت..مكثت بي سِنيناً طَويله..
صرخةٌ صَامته.. أجبَرتنِي على أفعالٍ لاإرَاديَّه!
صرخةٌ أجبرتني على مُمَارسَة القَسوهـ ..
صرخةٌ جعلتني عَاشقهـ..وأيُّ عاشقه!؟
عااشقةَ الوِحدَة..والعُزله..
خَليطٌ من الذِّكرَياتُ يُحاكِيني في وحدَتي..
حيناً تُداعبني الذِّكرياتُ .. وحيناً تكتم على أنفَاسي..!
حيناً ترتَسِم البَسماتُ وحيناً آخرُ تُصَارعُني صَرخاتٌ مؤلمه..فأُلقِي بـِ شَريطِ الذِّكرَيات لَحظات..
طُفولتِي مُكلَّلةٌ بالخوف..
أتعثرُ بسَيطرَة من هُم أكبَر مِنِّي سِّنا أو أصغر..
لم أمارسُ الدفاعُ عن النفسِ أبدا..
أتلقَّى
























